ابن رشد

1546

تفسير ما بعد الطبيعة

وهو قوله واما بالكلية فب لب الذي على الاطلاق وبنوع مبسوط لان صور الجواهر اخر علل الأشياء الاخر واسطقسات كما قيل التي ليس في جنس واحد من الألوان والاضداد والجواهر والكمية يريد انه إذا اعتبرت العلل والمعلولات بطريق الكلية وجدت صور الجواهر المختلفة بالجنس عللا لأشياء مختلفة بالجنس واسطقسات مختلفة بالجنس لأشياء مختلفة بالجنس مثل علل الأشياء التي هي في أجناس مختلفة مثل علل الألوان والاضداد والجواهر فإنها مختلفة بالجنس وانما قال ذلك لان العلل اما أن تكون متفقة بالنوع مختلفة بالعدد مثل علة زيد وعمرو واما أن تكون متفقة بالجنس مختلفة بالنوع مثل علة الانسان والفرس واما أن تكون متفقة بالجنس الواحد بالتناسب مختلفة بالجنس المقول بتواطؤ مثل مخالفة علل الجواهر لعلل الكمية والكمية للكيفية وفي ترجمة أخرى بدل هذا وبعد هذا لان فعل الجواهر علل اخر لاخر واسطقسات اخر كما قد قيل للذي ليس في جنس واحد بعينه للألوان للاضداد للجواهر للكمية